الاسلاموفوبيا : لماذا يخاف الغرب من الاسلام

يطوف بنا المؤلف مع قضية المهاجرين إلى أوربا من العرب والمسلمين محاولا أن يحلل أسباب هذه الهجرة المطردة وملقيا الضوء على أوضاعهم ومدى إندماجهم فى المجتمعات الغربية ثم يعرج بنا إلى الصورة المشوهه والمضللة التى يرسمها البعض فى الغرب للعرب بوصفهم إرهابين ولصوص فوضوين موضحا تكريسهم لكل وسائط الاعلام لجعل تلك الصورة نمطية مترسخة فى العقل الغربى خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر ويحاول أن يوضح أهمية تغير تلك النظرة المشينة والعمل على نشر مبادئ الاسلام بطرق سليمة عبر قنوات شرعية توضح الاسلام السمح عن طريق الحوار وتحالف الحضارات والثقافات .
2.00 ج.م.‏
يطوف بنا المؤلف مع قضية المهاجرين إلى أوربا من العرب والمسلمين محاولا أن يحلل أسباب هذه الهجرة المطردة وملقيا الضوء على أوضاعهم ومدى إندماجهم فى المجتمعات الغربية ثم يعرج بنا إلى الصورة المشوهه والمضللة التى يرسمها البعض فى الغرب للعرب بوصفهم إرهابين ولصوص فوضوين موضحا تكريسهم لكل وسائط الاعلام لجعل تلك الصورة نمطية مترسخة فى العقل الغربى خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر ويحاول أن يوضح أهمية تغير تلك النظرة المشينة والعمل على نشر مبادئ الاسلام بطرق سليمة عبر قنوات شرعية توضح الاسلام السمح عن طريق الحوار وتحالف الحضارات والثقافات .
عدد الصفحات:
سنة النشر:
بيان المسؤولية:
الحجم : 0.00 جرام
العملاء الذين اشتروا هذا الصنف اشتروا أيضا

اعمال دوستويفسكى الأدبية . جزء1

يضم هذا المجلد الأول من أعمال دوستويفسكي الأدبية ثلاث قصص كتبها في السنين الأولي من نشاطه الأدبي وكلها شخصيات قلقة ورسم وجوه معذبة لا يرجع ما تعانيه من قلق وعذاب الى طبيعتها ولكن إلى الظروف القاسية التى تحيط بها وإلى الظلم الاجتماعي الذي يثقل صدورها . وإن كانت هذه الشخصيات لاتشكو أو تتذمر ، فإن القارىء يشكو ويتذمر نيابة عنها وتتحول شكواه إلى تمرد وثورة .
5.50 ج.م.‏

تاريخ فلاسفة الاسلام : دراسة شاملة عن حياتهم واعمالهم ونقد تحليلى عن آرائهم الفلسفية

يترجم هذا الكتاب لعدد من فلاسفة المسلمين فى المشرق والمغرب من منطلق الإعتزاز بدورهم فى ميدان الفكر والعقل والعلم الحديث،وإيضاح إسهاماتهم المتميزة فى مسيرة الحضارة الإنسانية إذ انهم تمكنوا من الحفاظ على إرث فلاسفة اليونان العظام مثل سقراط،أفلاطون ،أرسطو حيث كان لهم ثقلهم العلمى ومكانتهم السامية مما جعل المؤلف يجول بنا معهم حول آرائهم الفلسفية مقدماً دراسة شاملة عن حياتهم وأعمالهم فيترجم للكندى وفلسفته مبرزاً مكانته وإسهاماته بين فلاسفة الإسلام ،ويؤرخ للفارابى ونبوغه فى المنطق ،كما يعرج بنا المؤلف للحديث عن ابن سينا و شهرته فى الطب ،وكذلك إبن خلدون ،إبن الهيثم،وأخيراً إبن مسكويه.
3.00 ج.م.‏