التعصب والتسامح بين المسيحية والإسلام

هذا الكتاب يقدم حقيقة دامغة وهى أن الإسلام دين السلام والتسامح وأنه لم يقهر أحداً على الخضوع فى شرائعه فلا إكراه فى الدين . ولأن الشيخ الغزالى يعد واحداً من كبار رجال الإصلاح فقد نذر حياته لخدمة الدين الإسلامى ولذا فقد إنبرى فى هذا الكتاب يدحض حجج المغرضين والمدلسين من أعداء الإسلام وفى هذا الصدد أورد المؤلف أحاديث كثيرة عن النبى ( ص ) تحث المسلمين على حسن معاملة أهل الذمة وعدم العبث بكنائسهم وإعطائهم الأمان فى ممارسة عقيدتهم الدينية . وفى هذا الكتاب عنى الشيخ الغزالى فى المقام الأول برد الشبهات التى أثارها بعض أعداء الإسلام من مستعمرين مستشرقين وبدرء إفتراءاتهم بالحجة والبرهان ولم يلجأ إلى أسلوب الشدة والتعنيف .
الكاتب: محمد الغزالى
3.00 ج.م.‏
هذا الكتاب يقدم حقيقة دامغة وهى أن الإسلام دين السلام والتسامح وأنه لم يقهر أحداً على الخضوع فى شرائعه فلا إكراه فى الدين . ولأن الشيخ الغزالى يعد واحداً من كبار رجال الإصلاح فقد نذر حياته لخدمة الدين الإسلامى ولذا فقد إنبرى فى هذا الكتاب يدحض حجج المغرضين والمدلسين من أعداء الإسلام وفى هذا الصدد أورد المؤلف أحاديث كثيرة عن النبى ( ص ) تحث المسلمين على حسن معاملة أهل الذمة وعدم العبث بكنائسهم وإعطائهم الأمان فى ممارسة عقيدتهم الدينية . وفى هذا الكتاب عنى الشيخ الغزالى فى المقام الأول برد الشبهات التى أثارها بعض أعداء الإسلام من مستعمرين مستشرقين وبدرء إفتراءاتهم بالحجة والبرهان ولم يلجأ إلى أسلوب الشدة والتعنيف .
عدد الصفحات:
سنة النشر:
بيان المسؤولية:
الحجم : 0.00 جرام
العملاء الذين اشتروا هذا الصنف اشتروا أيضا

حياة المسيح

يتناول الكتاب جلاء العبقرية المسيحية فى صورة عصرية فهى دعوة حيه للضمير الأنسانى تبسط نورها كما ينبسط نور الشمس لكل ناظر وكل متطلع ويشرح الكتاب صفة المسيح عليه السلام والنبوة وسيرته كان يشرح الطوائف اليهودية فى عصر الميلاد والحالة السياسية والإجتماعية فى عصر الميلاد ثم يتناول الدعوة المسيحية وأدائها ثم يتناول الآناجيل وشرائح الأناجيل .
2.00 ج.م.‏

حياة طبيب

4.00 ج.م.‏

الاسلام والمسيحية فى العالم المعاصر

يعتبر الكتاب رؤية موضوعية لمستشرق محايد و متزن ظل يدرس الاسلام و الاديان الاخرى لأكثر من ثلاثين عاماً ليوضح ان ليس كل الغرب معادياً للاسلام و ليقدم للقارىء الاوربى و الامريكى الذى ينظر للأمور بمنظور دينى او بمنظور علمانى وذلك حتى يبطل النظرة السائدة الباقية من دعايات حروب العصور الوسطى ( الصليبية )
2.00 ج.م.‏