آر إس إس

كتب جديدة

امي - لماذا أنت أمي؟

قصة للأطفال كاتبها الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي بطلتها الطفلة (سمراء) بنت الريف التي تحكي يومياتها وكيف تقضي مع أمها اليوم وتتحاور معها وتتساءل حول كيف ولدت وتناقشها والدتها وتمثلها بشجرة الرمان وكيف تحب الأم أبنائها لأنهم جزء منها.
ج.م.‏ 2.50

البحر ينادى

قصة بطلتها الطفلة (سمراء) تحكي مدي حبها للبحر والزرع والسماء الزرقاء وبدأت تسأل عن السفن وكيف تمشي علي الماء وكيف ارتبطت بالبحر وأصبحت تحب الرحلات والترحال.
ج.م.‏ 2.50

سمراء تطير

سمراء طفلة جميلة تتمني ان تطير مثل الفراش فوق الورود والأشجار ويحاول والدها أن يقنعها أن الإنسان لابد أن يمشي علي الأرض لأنه خلق للمشي لا للطيران ولكنها تحب الطيران فقررت أن تحلم به كل ليلة تركب الجناحان وتطير بها في سماء أحلامها.
ج.م.‏ 2.50

نجيب محفوظ في السينما الكلاسيكية

الكتاب ليس دراسة مقارنة بين المعالجات السينمائية المصرية المكسيكية لروايتي (نجيب محفوظ) بداية ونهاية واللص والكلاب بقدر ما يستهدف الكشف عن الرؤية الغير مصرية لواقع الحارة المصرية ووضع اليد علي التحولات البنائية والفكرية التي تطرأ علي العمل الفني حين انتقاله من جنس لآخر ومن مجتمع وزمن لمجتمع وزمن مغاير وخاصة أن المكتبة المصرية تمتلك العديد من الكتب والدراسات العلمية والأبحاث الأكاديمية الجادة المتعرضة لفحص التباين بين الرؤية السينمائية والسرد الروائي في أعمال نجيب محفوظ ومن ثم سينصب كل توجه لهذا الكتاب في طريقة البحث عن الرواية المكسيكية للرواية المحفوظية.
ج.م.‏ 2.00

مبدعات تليفزيونيات : جيل الستينيات

لأن المرأة نصف الحياة ونصف المجتمع فهي أيضاً نصف الإبداع ويحاول الكتاب أن يلقي الضوء عن المرأة المبدعة في التليفزيون المصري منذ نشأته لكن التخصص في العمل لا يفرق بين المرأة والرجل وتحاول الكاتبة أن توضح أنه لم توجد فجوة بين مبدعات ومبدعي التليفزيون في كل اللحظات السياسية الفارقة ويعرض لكثير من المبدعين في هذا المجال منهم وفية خيري، وفتحية العسال وإقبال الشاروني وغيرهم.
ج.م.‏ 5.50

يوحنا الأرمني وأيقوناته القبطية : فنان في القاهرة العثمانية

الزائر للكنائس القديمة بالقاهرة في منطقة مصر القديمة أو حارة الروم سيدهش بالكم الكبير للأيقونات الرائعة التي تزين حوائطها وأحجبة الهياكل وسيعرف أنها ترجع إلي القرن الثامن عشر وأغلبهم لفنان يدعي (حنا الأرمني) والكتاب محاولة لتفسير هذه الظاهرة وكيف نقل الفن الأرمني إلي مصر وكيف تأثر بكل التطورات السياسية والاقتصادية، التي شهدتها المجتمعات التي عاش فيها الأرمن وبالتالي ازدهر إنتاج الأيقونات في مصر تحت تأثير هذا الوافد الأجنبي الجديد وناقش هذا الكتاب الجمع بين الأيقونات والمواد الأرشيفية المتعلقة بحنا الأرمني ويعد مرجعاً تاريخياً لهذة الفترة.
ج.م.‏ 2.50

حافة الليل : رواية

هذه الرواية كانت بداية النضج الفني والفلسفي لدي المؤلف وهي بداية مبكرة تصور حياة الرسامين وما شابها من تناقضات وأزمات فنية ونفسية تعكس علاقتهم ببعض القيم الاجتماعية والسياسية والدينية وتفتح الرواية عالماً جديداً. وعني أمين ريان بالطبقة الوسطي الشعبية وما تعكسه من ثراء فني وسياسي ولقد اتجه للكتابة بعد الرسم ظناً منه أن الكلمة المكتوبة أقدر بالتعبير وأكثر فاعلية وتأثيراً علي الناس.
ج.م.‏ 2.50

محب : رواية

"محب" هي قرية مصرية صغيرة كتب لها المؤلف تلك الرواية عنها كتسجيل حي للقرية بتاريخها وجغرافيتها ولسكانها من بشر وطير وحجر وهي ككل السير وأعمال التاريخ تلقي أضواء علي المعتقد الديني والتغيرات السياسية والعادات الشعبية... والكتاب له نظرة خاصة ورؤية منفردة للجسم الإنساني وللحياة البشرية كما تحدد طبيعة الجملة الفنية عند الكاتب وتضع خصائص التشبية والاستعارة والكناية عنده.ومن عناوين الكتاب: في سيرة الحب - وتريات الغاب-مسك الختام-زفاف الملائكة وغيرها.
ج.م.‏ 2.50

اعمال دوستويفسكى الأدبية . جزء1

يضم هذا المجلد الأول من أعمال دوستويفسكي الأدبية ثلاث قصص كتبها في السنين الأولي من نشاطه الأدبي وكلها شخصيات قلقة ورسم وجوه معذبة لا يرجع ما تعانيه من قلق وعذاب الى طبيعتها ولكن إلى الظروف القاسية التى تحيط بها وإلى الظلم الاجتماعي الذي يثقل صدورها . وإن كانت هذه الشخصيات لاتشكو أو تتذمر ، فإن القارىء يشكو ويتذمر نيابة عنها وتتحول شكواه إلى تمرد وثورة .
ج.م.‏ 5.50

اعمال مسرحية

ج.م.‏ 2.00

هنونة وجدتها سونة

تتناول القصة رحلات الجدة سونة مع حفيدتها هنونة حول أهم الصناعات والحرف والمناسبات التى يرجع تاريخها لعشرات ومئات السنين مثل صناعة الفخار وكيف أنها أول حرفة تعلمها الانسان واتخذت من منطقة الفسطاط (مصر القديمة)مركزاً لهذه الصناعة ، وأيضاً تحكى الجدة عن صناعة الزجاج،الحلى،وصناعة السبح وهى من خلال هذا تتجول مع حفيدتها فى هذه الاماكن الاثرية القديمة ، وكذلك عن أهم العادات المصرية القديمة مثل كعك العيد والاكلات المصرية القديمة مثل (الملوخية) ، والفلكلور الشعبى مثل (الاراجوز) ، وكذلك (السبوع ) وما يحدث فيه وغيرها من الرحلات الخفيفة المصحوبة بمعلومات مفيدة.
ج.م.‏ 3.00

اتمنى لو كنت محافظ القاهرة

تتناول القصة الفتاة الجميلة (سارة)التى تمنت لوأنها أصبحت محافظ لمدينة القاهرة الكبيرة لكانت أبرز قراراتها منع دخول العربات وسط البلد لتصبح شوارعها مثل شارع قصر النيل ،طلعت حرب،26 يوليو للمشاة فقط،كى يتم منع اليفط واللافتات الكبيرة التى تشوه العاصمة ومبانيها القديمة الاثرية ،وأن يتم تحويل كل أرض فضاء فى القاهرة إلى حديقة للاطفال والكبار ومنع مكبرات الصوت المزعجة وأن يكون لكل حى لون مميز له ... فالقاهرة عاصمة مصر وهى من أقدم وأكبر عواصم العالم ويجب ان نحافظ عليها ونحبها .
ج.م.‏ 3.00

من اعمال محمود البدوى : مجموعات قصصية

يتناول الكتاب مجموعة من الاعمال القصصية الرائعة للرائد الادبى الكبير محمود البدوى بمناسبة مئوية ميلاده والذى اطلق عليه النقاد والدارسون لقب راهب القصة القصيرة ،ولقب (فارس) كما أطلق عليه نجيب محفوظ(تشيكوف القصة المصرية)لكونه من اكثر الكتاب الذين كتبوا عن صعيد مصر أصالةً وصدقاً .
ج.م.‏ 4.00

تاريخ فلاسفة الاسلام : دراسة شاملة عن حياتهم واعمالهم ونقد تحليلى عن آرائهم الفلسفية

يترجم هذا الكتاب لعدد من فلاسفة المسلمين فى المشرق والمغرب من منطلق الإعتزاز بدورهم فى ميدان الفكر والعقل والعلم الحديث،وإيضاح إسهاماتهم المتميزة فى مسيرة الحضارة الإنسانية إذ انهم تمكنوا من الحفاظ على إرث فلاسفة اليونان العظام مثل سقراط،أفلاطون ،أرسطو حيث كان لهم ثقلهم العلمى ومكانتهم السامية مما جعل المؤلف يجول بنا معهم حول آرائهم الفلسفية مقدماً دراسة شاملة عن حياتهم وأعمالهم فيترجم للكندى وفلسفته مبرزاً مكانته وإسهاماته بين فلاسفة الإسلام ،ويؤرخ للفارابى ونبوغه فى المنطق ،كما يعرج بنا المؤلف للحديث عن ابن سينا و شهرته فى الطب ،وكذلك إبن خلدون ،إبن الهيثم،وأخيراً إبن مسكويه.
ج.م.‏ 3.00

عصر ورجال . الجزء الثانى

يستكمل الكتاب فى هذا الجزء رصده لتلك الشخصيات من الادباء والمفكرين الذين شاركوا فى صناعة الاحداث السياسية التى تلقى إنعكاساتها على الناحية الاجتماعية والاقتصادية والفكرية فيتضمن هذا الجزء دراسات عن يوسف حلمى الشاب المصرى الذى جمع فى نفسه وتاريخه كل مزايا وعيوب عصره وأحمد لطفى السيد والدكتور محمد حسين هيكل الاديب الكبير ثم احمد أمين أستاذ القانون وأخيراً عبد الحميد الديب الذى كان صورة لمجتمع فيه مواهب تنقصها الارادة.
ج.م.‏ 3.00